كارل بروكلمان
236
تاريخ الأدب العربي
وكان أبو حنيفة يميل في مسائل الكلام إلى مذهب المرجئة « 1 » . أما أنه كان يفضل في الفقه استعمال الرأي على اتباع الحديث ، فذلك من مزاعم خصوم مذهبه المتأخرين في الحجاز ، كما زعموا أنه لم يكن له بالحديث علم . هذا ، ولم يكن انتشار أحد مذاهب الفقه الإسلامي مبنيا على أساس النظر العقلي ، والاختيار والترجيح ، بل كان نتيجة أسباب وملابسات اجتماعية بحتة « 2 » . ا - تاريخ بغداد للخطيب 13 : 323 - 425 ؛ الجواهر المضية لعبد القادر بن أبي الوفاء 1 : 26 - 32 ؛ مرآة الجنان لليافعي 1 : 309 312 ؛ تذكرة الحفاظ للذهبي 1 : 151 - 152 ؛ النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ( دار الكتب ) 2 : 12 - 15 ؛ وانظر . 1 - لطائف ومناقب حسان من أخبار أبي حنيفة الحبر البحر النعمان لأبى عبد اللّه الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري ( المتوفى 436 / 1044 ) : القاهرة ثاني 1 : 318 . 2 - مناقب ومسند أبي حنيفة : فاتح 4494 ؛ شهيد على 1867 ؛ عاطف أفندي 1784 ( انظر spies , zdmg 90 , 52 ) ؛ القاهرة أول 5 : 126 - 127 . 3 - مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة لأبى المؤيد الموفق بن أحمد المكي ( المتوفى 568 / 1172 ) ومحمد بن محمد الكردرى ( المتوفى 827 / 1424 ) ، طبع في حيدرآباد 1321 ه . 4 - قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان ، لشرف الدين أبى القاسم بن عبد العليم اليمنى القرطبي ( انظر كشف الظنون لحاجى خليفة 4 : 566 رقم 9561 ) : برنستون 37 ؛ دمشق عمومية 84 ، 50 ؛ موصل 25 ، 43 ؛ المدينة ( انظر zdmg 90 , 117 ) ؛ جاريت 714 . 5 - مختصر من مناقب أبي حنيفة للخوارزمي : لييزج 707 ، 2 .
--> ( 1 ) انظر مقالات الإسلاميين للأشعرى 1 : 138 - 139 . ( 2 ) وقد كان مذهب أبي حنيفة يسمى مذهب أهل السلطان ، في بغداد سنة 530 ه / 1125 م انظر كتاب الإرشاد لياقوت 6 : 12 .